رشا فرحات

فلسطين

خوف ...

رشا فرحات العصفورة تقف وراء النافذة تنتظر، وعمر يجلس في آخر المقاعد منشغلاً في قضم أظافره، وتلك الطفلة تلتزم الصمت كعادتها دون مبرر، وأنا استرق النظرات مع زملائي من خلف الباب، صرخات الأطفال في الغرفة المجاورة تعبر عما نشعر به، يوسف منهمك في تفقد واجباته، ونحن نضحك على يديه المرتجفتين ولسانه المتلعثم كعادته .. ركضنا جميعاً مسرعين إلى مقاعدنا بعدما لمحنا شعرها المغبر الأشعث هائجاً في بداية ذلك الممرر... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية