الاحد, 20 ابريل, 2008
رشا فرحات – غزة
ظهرت على وجهها ملامح الضياع والحرمان ، الذي تحدثت عنه ملابسها الرثة التي ترتديها واصفة صنوف الألم والعذاب التي تعرضت لها في سنين حياتها ، لكن المعالم الجديدة التي ارتسمت على محياها لم تستطع إخفاء تلك الملامح الأخرى التي تحكي جمالاً قديماً قد ذبل مع مرور السنين ،وهي لم تعد تعره اهتماماً في زحمة الأولويات المتعبة التي جعلت جمالها أخرما يمكنها الالتفات إليه.
كل يوم تطرق بابي في نفس... [اقرأ المزيد]
الخميس, 17 ابريل, 2008
رشا فرحات
نظرت إلى وجه تلك الصغيرة بعيون يملأها الوجع رغماً عنها،في هذه المرة خانتها قوتها..تقتلها نظرتها إلى ذلك الوجه الذي لا يفهم معنىً لما يدور حوله ..هذه هي اللحظات الأخيرة التي ستجمعهما معاً والتي كانت تحسب لمجيئها هذه الأم المعتقلة هنا منذ اليوم الأول لخروج هذه الصغيرة من أحشائها، هي الآن في حضنها الدافئ وهي لا تعلم ما ستقابله ابنتها من أقدار جديدة بعد لحظات خارج هذه الأسوار ،من ستقابل،من... [اقرأ المزيد]
الاحد, 06 ابريل, 2008
رشا فرحات
طرقات خفيفة على بابها العتيق ، أيقظتها من نومها العميق.. في ليلة باردة هي أحوج فيها لهذا النوم ، حفاظاً على ما تبقى من عظام شيخوخة غدت نهاية ذلك الجسد الذي رق فيه كل شيء وذابت ملامحه ، لكنه بقي صامداً يتذوق كل يوم طعم وجع الانتظار ..وما تبقى هو أمل أخير في عروقه تزداد نبضاته يوماً بعد يوم ، في عتمة المكان نادت بصوت مرتجف : من الطارق ؟! من الطارق ؟!
أتاها الرد مفاجئاً مقلباً تلك الأحداث... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







