الاثنين, 19 نوفمبر, 2007
رشا فرحات
نظرت إلى الرجل النائم بجانبها على سرير واحد ، عشرة أعوام مضت على اقترانهما بنفس السرير ،وخمسة عشر عام مضت على اقترانهما بنفس العهود ،ولم يمضي يوم واحد على تحققها ، وعدته بالبيت ، بالجنة ، بالأبناء ، وعدها بالوفاء لأنوثتها ، هي التي تحدت أرضاً وقبيلة من اجله ،راهنت عليه بمستقبلها وأحلامها فشعرت بالهزيمة من أول جولة ، يوم قررت الخروج معه بلا عودة ، هي خسرت و هولم يحاول تعويضها هذه الخسارة... [اقرأ المزيد]
السبت, 10 نوفمبر, 2007
رشا فرحات – غزة
نظرت إليها وهي تتقلب على فراش المرض بوجه شاحب،مليء بالتساؤلات،صمتها يكاد يقتل كل المجتمعين حولها ..نظراتها إلى أعين أطفالها الحيرى ترعبها ... تملأها حزنا على حزنها،وأنا لا ادري بماذا تفكر،وما الذي يدور بخاطرها،والى أي بر قد رست سفينتها بعد أن يأس الطبيب من وجود علاج لها في قطاع غزة وقرر تحويل أوراقها إلى مصر،تتقلب الآن في سريرها أكثر من أي يوم مضى،وتصاعدت وتيرة الألم الذي تشعر به... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 07 نوفمبر, 2007
رشا فرحات
منذ بداية هذه الأزمة والتي نعيشها منذ ما يقارب السنتين ونحن على شفا حفرة الهلاك واليأس ، كل يوم يمر على شبابنا بألف سنة ، توقفت أحلامهم وأمانيهم ، وأصبح الكثير منهم يبحث عن بديل أفضل لهذه الحياة المليئة بالخوف والتشتت وعدم الاستقرار، فبدأ العديد منهم يفكر بالهجرة أو البحث عن فرص عمل في الدول الخليجية أو ربما نقل بعضهم مشاريعه الصغيرة إلى دول مجاورة مثل بعض الخياطين وأصحاب المطاعم في قطاع... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 07 نوفمبر, 2007
أنا لا افهم معناً للسياسات والحوارات الداخلية أو الخارجية ، ولا افهم معناً لاتفاقيات السلام الكثيرة التي عقدت منذ أكثر من عشر سنوات ..والتي علمتنا دوما أن ننتظر ،نحسب الساعات الطوال ، نقلبها إلى سنين ، ولا احد غيرنا يعلم مرارة الانتظار ، أنت من خلف القضبان تنتظر ، وأنا هنا ليلا نهارا انتظر ، في كل أسبوع احمل صورتك إلى مقر الصليب الأحمر أضعها في أول الصف أمام الكاميرات لعلها توصل لك سلاما... [اقرأ المزيد]
الاربعاء, 07 نوفمبر, 2007
رشا فرحات – غزة
بالأمس كنت أشاهد فيلما عربيا للفنان عادل إمام، وهو فيلم " السفارة في العمارة " وللحق أني أشاهده للمرة الثانية ، لكني شعرت في هذه المرة بالكثير من التأملات التي نادرا ما اشعر بها،فالسينما المصرية أصبحت تناقش قضايا مهمة أجرأ من أن تناقش في برنامج تلفزيوني أو مقال صحفي ،كما أنها تصل إلى جميع العقول والطبقات الفكرية بكل بساطة وسلاسة، وخلال مشاهدتي لهذا الفيلم القديم الحديث اكتشفت انك... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







